top of page

عن سُورَيَّة السَّعدي

مؤسِّسة عالم سُورَيَّة، للعودة إلى مقام المرأة

أبني عالمًا للمرأة

التي تبدو متماسكة من الخارج،
لكنها تعرف أن شيئًا عميقًا في داخلها لم يُسمَّ بعد.

ليس هذا العالم دعوةً لأن تصبحي امرأةً أخرى، بل للعودة إلى ما ابتعدتِ عنه فيكِ: صوتكِ، جسدكِ، حدودكِ، أنوثتكِ، رغباتكِ، وسعة حياتكِ.

أؤسّس عالم سُورَيَّة للمرأة التي لا تريد أن تهرب من نفسها أكثر…

بل أن تعود إلى كرامتها وصوتها وحضورها ومقامها.

سُورَيَّة السَّعدي، مؤسِّسة عالم سُورَيَّة، قرب نافذة
سُورَيَّة السَّعدي تكتب في دفتر من عالم سُورَيَّة

من التسمية تبدأ العودة

لا تستطيع المرأة أن تعود إلى شيء

لم تسمِّهِ بعد.
لذلك يبدأ عملنا من التسمية.

تسمية الصوت الذي يوقفها،
والذنب الذي يقيّدها،
والخوف الذي يجعلها تؤجّل،
والدور الذي يجعلها تتحمّل أكثر مما تشعر.

ما أقدّمه ليس نصيحة عابرة،
بل أبواب عودة إلى الذات، الجسد، الأنوثة، العلاقة، الجمال، البيت، والوفرة.

عالم سُورَيَّة

عالم سُورَيَّة ليس صفحةً واحدة.
ولا كتابًا واحدًا.
ولا رحلةً واحدة.
ولا شكلًا واحدًا من التجارب.

هو عالم يتّسع مع المرأة، من الداخل إلى الخارج.

قد تبدأ العودة بكلمة.
قد تبدأ بسؤالٍ يلمس شيئًا قديمًا.
وقد تبدأ بكتابٍ، أو بابٍ، أو تجربة.

ويتّخذ هذا العالم أشكالًا مختلفة: أبواب عودة، وكتبًا، وتجارب، وموارد، وطرقًا مختلفة للعودة.
وقد يمتدّ لاحقًا إلى أشكالٍ أخرى، من دون أن يفقد أرضه: العودة إلى مقام المرأة.

لا تحتاج المرأة إلى أن تعرف منذ الآن أيَّ بابٍ ستدخل،
ولا أيَّ شكلٍ ستأخذه رحلتها.

كلّ شيءٍ هنا يخدم سؤالًا واحدًا:
هل هذا يعيد المرأة إلى مقامها… أم يزيد بُعدها عنه؟

ما لا أقدّمه

لا أقدّم وصفاتٍ جاهزةً لتصبحي نسخةً مريحةً للآخرين.
ولا أعلّمكِ كيف تكونين «مثالية».
ولا أعدكِ بتحوّلٍ سريع.
ولا أتعامل معكِ كأنكِ مشكلةٌ تحتاج إلى إصلاح.

أقدّم لغةً.
ومرآةً.
وبابًا.

لغةً لتسمّي ما تشعرين به.
ومرآةً ترين فيها ما كان يحدث داخلكِ.
وبابًا لتعودي إلى نفسكِ، خطوةً بعد خطوة.

هذا ليس عالمًا يدفعكِ إلى الهروب من ذاتكِ،
بل عالمٌ يدعوكِ إلى العودة إليها، لتختاري بوعيٍ ما يشبهكِ حقًا.

ابدئي من باب الصوت

رحلة لاكتشاف الذات تمتدّ لسبعة أيام،

تسمّين فيها الصوت الذي اعتدتِ أن تصدّقيه، وتبدئين في تمييزه عن الصوت الأقرب إلى قيمكِ ورغبتكِ الواعية.

غلاف باب الصوت: الصوت الذي في رأسكِ ليس دائمًا أنتِ

ابقي على اطّلاع

رسائل، رحلات، منتجات، وأبواب هادئة من عالم سُورَيَّة —
تصلكِ أولًا.

bottom of page