top of page

سُورَيَّة السَّعدي

· مؤسِّسة عالم عربي للمرأة والعودة إلى مقامها ·

شُورَيّة السعدي تؤسّس عالمًا عربيًا للمرأة التي لا تريد أن تهرب من نفسها أكثر… بل أن تعود إلى صوتها، أنوثتها، حضورها، وحقيقتها الداخلية.

6_edited.jpg

التي تبدو متماسكة من الخارج،
لكنها تعرف أن شيئًا عميقًا في داخلها لم يُسمَّ بعد.

ليس هذا العالم عن أن تصبحي امرأة أخرى،
بل عن العودة إلى ما ابتعدتِ عنه فيكِ:

صوتكِ، جسدكِ، حدودكِ، أنوثتكِ، رغباتكِ، وسعة حياتكِ.

عن سُـورَيَّـــة 

أبني عالمًا للمرأة

10_edited.jpg

من التسمية تبدأ العودة

لا تستطيع المرأة أن تعود إلى شيء لم تسمِّهِ بعد.
لذلك يبدأ عملنا من التسمية.

تسمية الصوت الذي يوقفها،
والذنب الذي يقيّدها،
والخوف الذي يجعلها تؤجّل،
والدور الذي يجعلها تتحمّل أكثر مما تشعر.

ما أقدّمه ليس نصيحة عابرة،
بل أبواب عودة إلى الذات، الجسد، الأنوثة، العلاقة،
الجمال، البيت، والوفرة.

عالم سورية

عالم شُورَيّة ليس صفحة واحدة.
ولا كتابًا واحدًا.
ولا رحلة واحدة.
ولا شكلًا واحدًا من التجارب.

هو عالم يتّسع مع المرأة، من الداخل إلى الخارج.

قد يبدأ بكلمة.
قد يبدأ برحلة رقمية.
قد يبدأ بسؤال يلمس شيئًا قديمًا.
وقد يتّسع لاحقًا إلى أبواب، تجارب، موارد، وطرق مختلفة للعودة.

لا نحتاج أن نعرف منذ الآن كل باب سيُفتح.
ولا كل شكل ستأخذه الرحلة.

كل شيء هنا يخدم سؤالًا واحدًا:

هل هذا يعيد المرأة إلى ذاتها... أم يزيد بعدها عنها؟

ما لا أقدّمه

لا أقدّم وصفات جاهزة لتصبحي نسخة مريحة للآخرين.
ولا أعلّمك كيف تكونين “مثالية”.
ولا أبيعك وهم التحوّل السريع.
ولا أتعامل معكِ كأنك مشكلة تحتاج إلى إصلاح.

أقدّم لغة.
ومرآة.
وبابًا.

لغة لتسمّي ما تشعرين به.
مرآة لتري ما كان يحدث داخلكِ.
وبابًا لتعودي إلى نفسكِ، خطوة بعد خطوة.

هذا ليس عالمًا يدفعكِ إلى الهروب من ذاتكِ.
بل عالم يدعوكِ أن تسكنيها من جديد.

ابدئي من الباب الأول

إذا شعرتِ أن هذه الكلمات لمست شيئًا فيكِ، فربما هذا ليس فضولًا عابرًا.

ربما هناك صوت داخلكِ اعتدتِ أن تصدّقيه.
ربما هناك جملة قديمة تعود كلما حاولتِ اختيار نفسكِ.
وربما هناك باب صغير، لو فتحتهِ اليوم، سيعيدكِ إلى جزء منكِ كان ينتظر.

غلاف دليل الصوت الذي في رأسكِ ليس دائمًا أنتِ — رحلة ٧ أيام لسورية السعدي

رحلة ٧ أيام لتسمية الصوت الداخلي الذي يجعلكِ تحملين أكثر مما تشعرين.

الصوت الذي في رأسكِ… ليس دائمًا أنتِ

ابدئي من الباب الأول

bottom of page