top of page

مقياس الأتيميافوبيا (AtiPhoS)

إلى أيّ حدٍّ يؤثّر فيكِ الخوف من نظرة الناس؟

أجيبي عن ١٥ عبارة لتلاحظي مقدار حضور الخوف من الحكم الاجتماعي والمراقبة المستمرة لنفسكِ في حياتكِ اليوم.

نحو ٥ دقائق · نتيجة مباشرة · نسخة تصل إلى بريدكِ

أداة للملاحظة وفهم نقطة البداية، وليست تشخيصًا نفسيًا.

مقياس علمي محكَّم طوّره الأستاذ الدكتور وقار حسين وزملاؤه. تُقدَّم هنا نسخة عربية مترجمة ومكيّفة بإذن مباشر.

ما الأتيميافوبيا؟

الأتيميافوبيا مفهومٌ نفسي يصف الخوف الشديد والمستمر من فقدان الشرف، أو من أن يُنظر إلى الشخص على أنّه بلا حياء.

وعند كثير من النساء، قد يرتبط هذا الخوف بنظرة الناس، والسمعة، والتوقّعات الاجتماعية التي تجعلهنّ يراقبن أقوالهنّ واختياراتهنّ باستمرار.

ماذا يقيس المقياس؟

يتكوّن مقياس الأتيميافوبيا من ١٥ عبارة موزّعة على أربعة أبعاد:

الخوف من أن تُوصفي بأنكِ بلا حياء.

الخوف من مخالفة الأعراف الاجتماعية.

الخوف من حكم الآخرين ونظرتهم.

الخوف من فقدان احترام الذات والشرف.

ماذا تعني نتيجتكِ؟

تتراوح النتيجة بين ١٥ و٧٥. وكلّما ارتفعت الدرجة، دلّت إجاباتكِ على حضورٍ أكبر للمخاوف التي يقيسها المقياس في حياتكِ اليوم.

١٥–٣٠:

حضور منخفض

٣١–٤٥:

حضور خفيف

٤٦–٦٠:

حضور متوسط

٦١–٧٥:

حضور مرتفع

كيف يعمل المقياس؟

١. أدخلي بريدكِ الإلكتروني

لنرسل إليكِ نسخة من نتيجتكِ بعد إكمال المقياس.

٢. أجيبي عن ١٥ عبارة 

اختاري الإجابة الأقرب إلى تجربتكِ الآن. لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة.

٣. استلمي نتيجتكِ وقراءتكِ 

تظهر نتيجتكِ فورًا على الصفحة، ثم تصلكِ نسخة منها عبر بريدكِ الإلكتروني لتحتفظي بها وتعودي إليها لاحقًا.

نحو ٥ دقائق · ١٥ عبارة · قراءة شخصية

من المقياس إلى باب الصوت

بعد أن تعرفي نقطة البداية… ماذا بعد؟

يُظهر لكِ المقياس مقدار حضور الخوف من نظرة الناس في إجاباتكِ اليوم. لكن هذا الخوف لا يظهر دائمًا بصورة واضحة؛

فقد يصبح صوتًا داخليًا يراجع كلماتكِ، ويقيس اختياراتكِ، ويدفعكِ إلى مراقبة نفسكِ باستمرار.

في رحلة «الصوت الذي في رأسكِ… ليس دائمًا أنتِ»، تدخلين باب الصوت لتلاحظي هذا الصوت عن قرب، وتتتبّعي ما يقوله،

وتبدئي التمييز بين ما تعلّمته منه… وما يشبه صوتكِ أنتِ.

رحلة لاكتشاف الذات تمتدّ لسبعة أيام.

أسئلة قد تكون في بالكِ

عن سُورَيَّة

سُورَيَّة السَّعدي، مؤسِّسة عالم سُورَيَّة للعودة إلى مقام المرأة.

أخلق أبوابًا هادئة وتجارب ومعاني تساعد المرأة أن تسمّي ما تشعر به، وتعود إلى ما ابتعدت عنه في نفسها، وتقترب من حضورها ونعومتها ومقامها…

بابًا بعد باب.

أؤمن أن المرأة لا تحتاج أن تصبح شخصًا آخر.
بل أن تتذكّر ما كان أصيلًا فيها، قبل الخوف، العيب، الذنب، والتصغير.

سُورَيَّة السَّعدي، مؤسِّسة عالم سُورَيَّة

ابقي على اطّلاع

رسائل، رحلات، منتجات، وأبواب هادئة من عالم سُورَيَّة —
تصلكِ أولًا.

bottom of page