الك تاب الثاني من سلسلة «ما لم يُقَل لكِ»
ما يعرفه جسدكِ ولا تعرفينه أنتِ
كتابٌ يضع كلماتٍ على ما قد يقوله جسدكِ حين لا تجد التجربة طريقها إلى الكلام—كيف توقّفتِ عن سماعه، وما الذي قد تحمله الأعراض المتكرّرة، ولماذا يصعب أحيانًا أن ترتاحي حتى حين يكون كلّ شيء هادئًا.
كتاب رقمي · ٢٤ صفحة · نحو ساعة من القراءة الهادئة
PDF رقمي · تحميل فوري بعد الشراء · ٧ دولارات





ماذا يعني أن جسدكِ يتكلّم؟
قد يأتيكِ الصداع قبل لقاءٍ عائلي، أو تستيقظين وفكّكِ مشدود، أو تحمل كتفاكِ توتّرًا لا يزول حتى حين ينتهي اليوم. وقد تنامين، ثم تستيقظين متعبةً كأنّ جسدكِ لم يدخل الراحة أصلًا.
ليست كلّ عارضة جسدية رسالةً نفسية، ولا ينبغي تجاهل الألم أو الاستغناء عن الطبيب. لكنّ ما نعيشه، وما نكتمه، وما نظلّ مستعدّين له قد يترك أثرًا في الجسد—أحيانًا قبل أن نجد له كلمات.
هذا هو ما يقترب منه الكتاب: كيف تعلّمتِ مراقبة جسدكِ من الخارج، وابتعدتِ عن سماعه من الداخل، وكيف قد يظهر أثر سنواتٍ من الكتمان واليقظة في صورة توتّر أو إرهاق أو ألم متكرّر. لا ليقدّم تشخيصًا، بل ليمنحكِ قاموسًا يساعدكِ على ملاحظة ما يحدث.



إذا بدا لكِ أن جسدكِ يقول شيئًا لم تجدي له كلمات بعد، فهذا الكتاب يفتح لكِ قاموسه.
PDF رقمي · تحميل فوري بعد الشراء · ٧ دولارات
